فؤاد سزگين

184

تاريخ التراث العربي

حولها ، وروى بعض الأحاديث عن صحابة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، ولكن أخباره ، في المقام الأول ، تذكره شاعرا ، مادحا لكبار شخصيات المدينة المنورة . وتوفى في المدينة سنة 130 ه / 747 م ( الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 442 ) . ذكر ابن قتيبة أن أبا وجزة كان شاعرا مجيدا ، وأنه « أحد من شبّب بعجوز » . أ - مصادر ترجمته : الكنى ، لابن حبيب 284 ، المعارف ، لابن قتيبة 491 ، تاريخ الطبري انظر فهرسه ، التهذيب ، لابن حجر 11 / 349 ، خزانة الأدب 2 / 150 - 151 ، الأعلام ، للزركلي 9 / 239 ، المراجع ، للوهابى 1 / 261 - 262 ، وبه ذكر لمصادر أخرى . ب - آثاره : أفاد أبو الفرج من عدة مصادر ، منها : « كتاب شعر أبى وجزة وأخباره » ، لابن السكيت ، برواية السكرى - الأخفش ( انظر : الأغانى 12 / 244 ، ومنه مقتبسات في الأغانى 12 / 239 - 241 ، 244 ، 247 ) ، وربما كان هذا الكتاب نفسه هو ما ذكره أبو عبيد البكري ( انظر : معجم ما استعجم 895 ) بعنوان : « أخبار أبى وجزة » ، وأفاد عبد القادر البغدادي من ديوانه ( خزانة الأدب 2 / 149 ) ، وتوجد أكثر القطع في : الأغانى 12 / 239 - 252 ( نحو 100 بيت ) ، وقصيدة كاملة ( 39 بيتا ) في : منتهى الطلب ، المجلد الخامس ، مخطوط ييل ( ص 116 ب - 117 ب ) ، وهناك قطع أخرى ، وأبيات مفردة ، في كتب المختارات الأدبية ، والكتب المعجمية ، وكتب الأدب . إسماعيل بن يسار النّسائى هو من أسرة ( فارسية ) أصلها من آذربيجان ، أقامت في الحجاز ، ولد مولى لبنى تيم بن مرّة ( قريش ) ، في منتصف القرن الأول الهجري / السابع الميلادي ، ونشأ في المدينة المنورة ، وعرف بالنّسائى نسبة إلى النساء ، وقيل : لأن أباه كان طاهيا يصنع طعام العرس ، أو لأن أباه كان يبيع النجد والفرش التي تتخذ للعرائس ( الأغانى 4 / 408 ) ، وقيل : إنه توفى في سن متقدمة في أواخر عصر بنى أمية ، أي قبل سنة 132 ه / 750 م ( الأغانى 4 / 408 ) .